استقيلوا يرحمكم الله

استقيلوا يرحمكم الله
13 ديسمبر 2015

استقيلوا يرحمكم الله

مصطفى جويلي

أعرف أن المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة لن يصدر قراراً بحل مجلس إدارة اتحاد الكرة.

الرجل لن يضع مصر فى الورطة التى تعيشها الكويت حالياً بحرمان منتخباتها وأنديتها من المشاركة فى البطولات الدولية والقارية بسبب التدخل الحكومي.

الوزير فى موقف حرج رغم اقتناعه التام أن مجلس ادارة اتحاد الكرة فاشل بالتلاتة «شافعي وملكي وأبو حنيفة» وأن هذا الاتحاد عاد بالكرة المصرية إلى الوراء ولم يقدم جديداً وأخفقت جميع المنتخبات فى عهده الميمون.

وكيف ننتظر نجاحاً من أعضاء كل خبراتهم أنهم يبحثون عن مناصب شرفية ووجاهة وأبهة وظهور فى جميع وسائل الإعلام.

أعضاء يتآمرون على بعضهم البعض.. يشعر كل منهم أنه أحق بالرئاسة من الرئيس الذي لا نذكر يوماً أنه أصدر قراراً حاسماً أو تبنى قضية أو كان له موقف حاسم فى قضاياً كثيرة واجهت هذا الاتحاد المعجزة.

اتحاد تآمر على نائب الرئيس حسن فريد وهو الكروي الوحيد صاحب التاريخ من أجل مجاملات وحسابات انتخابية قادمة.

لقد كشف إخفاق المنتخب الأوليمبي والذي خرج بفضيحة من تصفيات أفريقيا المؤهلة للدورة الأوليمبية بالبرازيل المستور وكشف أيضاً مدى سطحية أعضاء المجلس لنجد أحدهم يخرج فى برنامجه التلفزيوني ليدافع عن الفشل ويتحفنا بكلمات جوفاء من أن كرة القدم مكسب وخسارة وأن ذبح المنتخب مرفوض، وعلينا أن نفكر فى المستقبل.

أى مستقبل يتحدث عنه هذا العضو الحنجورى والذي لا يعى ما يقوله والذي لا يشعر بمدى حالة الإحباط والصدمة التى أصابت الجماهير المصرية من منتخب يضم نجوماً سوبر ومدرباً مغروراً ورغم ذلك أخفق فى التأهل، بل حصل على المركز الأخير فى المجموعة بعد أن كانت التوقعات تشير إلى أنه الأقرب ولكنه خيَّب ظن الجميع.

أتمنى أن يرفع مجلس إدارة اتحاد الكرة المبجل الحرج عن الوزير ويقدم استقالته ويعترف أمام الرأى العام بفشله الذريع حتى ينقذ الكرة المصرية خوفاً من إخفاقات جديدة ليرحمونا ويرحموا أنفسهم ويرحموا الشعب المصرى.. «استقيلوا يرحمكم الله» فهل من مجيب؟!

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان