الجبلاية تحت الصفر

الجبلاية تحت الصفر
11 يناير 2016

الجبلاية تحت الصفر

مصطفى جويلي

لا أدرى ما سر الصمت تجاه كوارث مجلس ادارة الجبلاية الذي ثبت بالدليل القاطع انه غير مؤهل لإدارة مركز شباب وليس منظومة كبيرة مثل كرة القدم.

ثلاث سنوات مرت من عمر هذا المجلس والفشل يحاصره من كل جانب دون رقيب أو حسيب.

أتحدى إن كان أحد يشعر بأن هذا الاتحاد له رئيس يحكمه يتمتع بشخصية قيادية مثل سابقيه أمثال الكابتن سمير زاهر أو اللواء حرب الدهشورى.

مجلس الجبلاية منذ توليه المسئولية لم يحقق أى انجاز يذكر سواء على مستوى المنتخبات أو فشل البطولات المحلية من حيث التنظيم أو الادارة.

يمكن أن نسميه اتحاد المجاملات فقط.

 سياسته عبارة عن مجموعة من التوازنات لإرضاء كل من يهاجمه أو يفكر فى توجيه سهام الانتقادات إليه.

ما يهم أعضاؤه هو البقاء على مقاعدهم فقط المصالح الشخصية أهم بكثير من المصلحة العامة.

الاتحاد للأسف الشديد يغرق فى «شبر مية» عندما يواجه أى مشكلة بدليل أنه حتى وقتنا هذا لم يجد حلا لازمات الحكام المستمرة سواء مع الاندية الكبيرة أو الصغيرة، فهو أخطأ عندما استعان بوجيه أحمد الذي لايمتلك أى خبرة رئيسا للجنة واخطأ أيضا عندما فكر فى تعيين أحمد الشناوي مع احترامنا له إلا أنه له سوابق مع عدد من الأندية، عندما كان حكما وتجاهل شخصية قيادية مثل جمال الغندور لمجرد انه طلب ان تكون هناك استقلاليه للجنة الحكام.

ولايمكن أن ننسى ماحدث فى أزمة مباراة السنغال بالامارات عندما تآمر أعضاء الاتحاد على حسن فريد نائب الرئيس وأطاحوا به من الإشراف على الكرة رغم الجهد الكبير الذي كان يبذله ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بالتضحية بعدد من الموظفين الأكفاء مثل سمير عدلي ووليد مهدي من أجل الإبقاء على الكبار.. رغم أن فضيحة مباراة السنغال الملغاة أشارت مستندات إلى تورط أكثر من عضو بمجلس الإدارة في الاتفاق مع شركة وهمية للتعاقد على تلك المباراة رغم التحذيرات التى سبقتها والتى اكتشفها حسن فريد ولكن بعد فوات الأوان.

الحيقيقة تؤكد أن مجلس الجبلاية إخفاقاته ليست «صفرا» وإنما هى «تحت الصفر: وللأسف فإن المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة لايملك ان يفعل شيئا بسبب بعبع التدخل الحكومي ولم يعد الحل سوى فى يد أعضاء الجمعية العمومية لسحب الثقة من هذا الاتحاد الفاشل لإنقاذ الكرة المصرية فهل يفعلونها؟! الاجابة لن يفعلوها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان