«شبيك لبيك»
17 يناير 2016

«شبيك لبيك»

مصطفى جويلي

تعلمت إدارة الزمالك الحالية الدرس جيداً من سابقيها.

فى الماضي كانت المجالس تتعاقد مع كل من «هب ودب» دون دراسة أو وعى.

فقط كانت تسعى لخطف كل من يفكر المنافس فى ضمه لصفوفه.

النتيجة كانت الفشل فى تحقيق البطولات.

ظل الزمالك محلك سر لأن المنافس كان هو الذي يتفوق عليه فى خطف اللاعبين.

مع تولى المستشار مرتضى منصور المسئولية انقلبت الأمور رأساً على عقب بعد أن استعان الرجل بأصحاب الخبرة.

لم يهتم المستشار بمن يفاوضه الأهلى وإنما اهتم أكثر بمن يحتاجه الفريق وبمن يمكن أن يكون لديه دافع البطولة.

لم يلتفت إلى الأسماء والنجومية والمعلمين الذين حولوا الفريق فى الماضي إلى شللية أدت إلى تدهوره وتراجعه وتضييعه للبطولات.

الملاحظ أن العلاقة الوطيدة والجيدة بين رئيس الزمالك ونظرائه فى الأندية الأخرى والمصداقية فى التعامل سواء الأدبي أو المادي كان له مفعول السحر فى إتمام جميع الصفقات دون وجود أى أزمات أو مشاكل.

لم يدخل مسئولو الزمالك فى صفقة وخسرها عكس ما كان يحدث فى الماضي بل إنه لم يتم ضم أى لاعب لا يحتاجه الفريق.

يطلب الجهاز الفنى اللاعب ويقول له رئيس النادى «شبيك لبيك» وما هى إلا أيام أو حتى ساعات حتى يكون الوافد الجديد وقع رسميا وتم قيده فى القائمة أيضاً.

كان آخر الصفقات الزامبى مايوكا الذي وصفه أحمد حسام «ميدو» بأنه إضافة قوية للفريق الأبيض.

لم يصدق ميدو أنه طلب التعاقد مع اللاعب مساء الأربعاء الماضي وبعدها بـ48 ساعة وقع اللاعب وتم قيده فى القائمتين المحلية والإفريقية.

لم يلتفت المستشار مرتضى إلى الطابور الخامس الذي حاول إفساد الصفقة بدعوى أن مايوكا سبق ان لعب من ثمانى سنوات فى أحد أندية إسرائيل بعد أن اكتشف أن أحد السماسرة وراء هذه الحملة وإنما اهتم أكثر برأي الجهاز الفنى فى اللاعب وحاجة الفريق إلى جهوده.

من خلال الإدارة القوية نجح الزمالك فى أن يكون له شكل مختلف تماماً عما كان عليه فى السابق وكانت النتيجة الفوز الموسم الماضي ببطولتين والدخول هذا الموسم فى منافسة قوية فمادامت عوامل النجاح متوفرة بـ«شبيك لبيك» لابد أن يكون هناك المزيد من الإنجازات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان